أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

450

معجم مقاييس اللغه

رمى بِكَ في أُخراهُم تَركُكَ العُلَى * وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَرَاهِصا « 1 » رهط الراء والهاء والطاء أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ في النّاسِ وغيرِهم . فالرَّهط : العِصابة من ثلاثةٍ إلى عَشرة . قال الخليل : ما دون السَّبعة إلى الثلاثةِ نفرٌ . وتخفيف الرَّهط أحسن من تثقيله « 2 » . قال والترهيط : دَهْوَرةُ اللُّقْمَةِ وجَمْعُها « 3 » . قال : * يا أيُّها الآكلُ ذو التَّرهِيط « 4 » * والرَّاهطاء : جُحْرٌ من جِحْرة اليَربوع بين النّافقاء والقاصعاء ، يَخْبَأُ فيه أولادَه . وقال : والرِّهاط : أديمٌ يُقطَع كقَدْر ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبة ، ثم يُشقَّق كأمثار الشُّرُك ، تلبَسه الجارية . قال : بِضربٍ تَسْقُطُ الهاماتُ منه * وطعنٍ مثلِ تعْطيط الرِّهاطٍ « 5 » والواحد رَهْطٌ « 6 » . وَقال : متى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو * كِ أجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ « 7 »

--> ( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه 109 واللسان ( رهص ) . ( 2 ) أي من أن يقال « رهط » بفتح الهاء . ( 3 ) الدهورة : التكنير . وفي الأصل : « هورة اللقمة » ، صوابه من اللسان . ( 4 ) البيت في اللسان ( رهط ) . ( 5 ) أنشده في اللسان ( رهط ، عطط ) . ونسبه في الموضع الأخير إلى المتنخل الهذلي . وقصيدة المنتخل في القسّم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين ص 89 ونسخة الشنقيطي من الهذليين 48 . وروايته فيهما : * بضرب في الجماجم ذي فروغ * . ( 6 ) في الأصل : « رهطة » ، صوابه من اللسان والقاموس . ( 7 ) البيت لأبى المثلم الهذلي ، كما في اللسان ( رهط ) . وقصيدته في شرح السكرى للهذليين 51 .